ويننج برو: الحصان الأسرع في العالم

بحسب ما صرحت به موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، صُنف الحصان “ويننج برو” بأنه أسرع حصان في العالم، وجاء ذلك بعد أن قطع الحصان أكثر من 70 كيلومتراً خلال ساعة واحدة في المسابقة التي عقدت في عام 2008، وتوج حينها بلقب “أسرع حصان في العالم”.

وقد ينتاب البعض الحيرة والشك عند التمييز بين كل من الخيل العربيّ، أو الأصيل، أو خيل الكوارتر من حيث السرعة، ولكن وفقاً للموسوعة تبين أن الخيول من نوع كوارتر تتميز بسرعتها ورشاقتها مقارنة بغيرها خاصة في قطع المسافات القصيرة، ووفقاً للأرقام تبين أن سرعتها قد تصل إلى أكثر من 88 كم خلال الساعة، وفي المقابل نالت الخيول العربية إشادة كبيرة، وصنفت بأنها الأسرع في قطع المسافات الطويلة، وذلك لأنها تُعد أكثر تحملاً من أنواع الخيول الأخرى.

 

خيول الكوارتر

يُسمى حصان الكوراتر الأمريكي باللغة الإنجليزية ب “American Quarter Horse”، حيث يُعد هذا النوع من الخيول من أقدم أنواع الخيول الموجودة في الولايات المتحدة، هذه السلالة القديمة ظهرت في أواخر عام 1950م، ولكن ما تجدر الإشارة إليه هنا، أن حصان الكوارتر يعود أصله إلى الخيل الإسباني، والتي ركبها المستعمرين الأوائل، كما ويعود أصلها إلى الخيل الإنجليزي الذي تم استيراده في أوائل عام 1610 في ولاية فرجينيا.

يتميز حصان الكوارتر بجسمه الممتلئ القصير، وبنيته العضلية الكبيرة، والرأس القصير، كما ويتميز بهدوئه وتعاونه، ويبلغ طوله حوالي 147سم، وتُعد منظمة “خيول الكواتر الأمريكية” أكبر منظمة لتربية هذا النوع من الخيول في العالم، حيث تضم أكثر من 2.4 مليون “خيل كوارتر”، وقد تم تأسيسها في أوائل عام 1940م.

 

الخيل العربي

أحد أكثر الخيول قوة وتحملاً للظروف الجوية، فمنذ قدم الزمان كان العرب يعيشون في المناطق الصحراوية في “شبه الجزيرة العربية“، وكانت الحروب، والغزوات شائعة جداً بين القبائل في ذلك الزمان، إضافة إلى تنقل القبائل لمسافات طويلة معتمدين على الخيل العربي.

ويتميز الخيل العربيّ بكُبر رئتيه واتساعهم، والقدرة العالية على التحمل والعيش في الظروف الجوية المتقلبة، والصحراوية لفترات طويلة، كما أن ذيله أطول من ذيول الخيول الأخرى، فضلاً عن رأسه المنحوت، وعنقه الطويل، ووجهه المرقع بالصبغيات، كما ويتميز أيضاً بظهره المستقيم، وصدره العميق، وأرجله السميكة القوية، وأضلاعه الواسعة، وأنفه وعيونه الكبيرة المقعرة، وصغر أذنه.

رغم تلك الميزات، إلا أن مظهره الخيل العربي يحمل دلالات أخرى تُشير إلى ذكائه، ورشاقته، وطاقته، وشجاعته، ووفاءه، ونبله، وهذا بالضبط ما صرح به “ستيوارت جراهام” عن فضل الحصان “انتساب”، وقدرته على شحذ طاقاته لتحقيق النجاح الذي كان يحلم به، كما ويمكنك مطالعة أخر الأخبار الحصرية المتعلقة بسباقات الخيل والهجن على Racingsporttalk.com

 

سرعة الخيل

وفقاً لآخر الاحصائيات تبين أن متوسط سرعة الحصان التي يركض بها من الممكن أن تصل إلى أكثر من 40 كيلو متراً تقريباً في الساعة، وفي المقابل قد تبلغ سرعة الحصان أكثر من 40 كيلومتراً بكثير، وكما ذكرنا سابقاً بأن الحصان “ويننج برو” قد تمكن من تسجيل رقم قياسي ببلوغة أكثر من 70 كيلومتراً في الساعة في عام 2008، وبناءً عليه قد حصد لقب “أسرع حصان في العالم”، بحسب ما صرحت به موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية.

 

أهمّ خصائص خيول السباق

تتميز خيول السباق بالعديد من الخصائص التي تمكنهم من الجري بسرعات كبيرة جداً، ومن أهم تلك الخصائص، ما يلي:

-العنق

أكثر ما يميز خيول السباق هو عنقها الطويل الذي يتحرك باتساق مع الأقدام الأمامية، مما يساعدها على الاندفاع للأمام بسرعات عالية.

-أرجل الخيول الخلفية

  • قد يلاحظ البعض حركة الأرجل لخيول السباق والتي تنحني ومن ثم تستقيم على شكل خط عمودي، الأمر الذي ينتج عنه دفع الخيل للأمام بسرعة أكبر.

-قوة التنفس

تتميز خيول السباق عن غيرها من الخيول الأخري بقوة القلب وسرعة تدويره، فخيول السباق تحصل على نسب من الأكسجين اللازم للتنفس أكبر بكثير من غيرها من الخيول، فتبلغ قدرة تدوير قلب خيول السباق حوالي 283 لتراً من الدم خلال أقل من دقيقة، فضلاً عن قدرة الطحال العالية على تزويد الدم بكريات الدم الحمراء بشكل أكبر، فتبلغ نسبة الكريات الدم الحمراء حوالي 64% بدلاً من 34%.

 

مشيات الحصان وأنواعها

يمكن للخيل أن يُجيد أربعة من الحركات، وهي كما يلي:

المشي العادي

في المشي العادي يقوم الخيل بضرب أربعة ضربات بحافره، وتتناوب أيضاً في هذه المشية ثلاث أقدام لملامسة الأرض في نفس الوقت، حيث تكون القدم الرابعة مرفوعة عن الأرض، ويلاحظ في تلك المشية، أن الخيل يقوم برفع احدى أقدامه الخلفية في نفس الوقت مع القدم الأمامية، وبعد ذلك يقوم الخيل برفع القدم الخلفية الأخرى، والأمامية في الوقت ذاته.

الهرولة أو الخب

أكثر ما يُميز هذه المشية هو ضرب الخيل للأرض بأقدامه الأربعة من الحافر، حيث تتلامس في هذه المشية أقدامه الأمامية مع الأرض، إضافة إلى أن القدم الخلفية أيضاً تلامس الأرض في نفس الوقت، ويُحمّل الخيل في هذه المشية الحِمل على سيقانه بشكل منفصل.

العدو

تتميز هذه المشية بضرب الأرض بثلاثة ضربات من الحافر، كما ويقوم الخيل بملامسة الأرض من خلال القدم الأمامية والخلفية المعاكسة في نفس الوقت، ويقوم بنقل قدمة الأخرى الأمامية مع القدم الخلفية بشكل منفصل.

العدو السريع

وتعد مشية “العدو السريع” أسرع مشية للخيل، فبهذه الحالة يقوم الخيل بنقل أقدامه الخلفية لكي تلامس الأرض قبل الأقدام الأمامية.